تصاوير زيباسازی وبلاگ،قالب وبلاگ،خدمات وبلاگ نويسان،آپلودعكس، كد موسيقی، روزگذر دات كام http://www.roozgozar.com



gol.gif - 450x60 - 18.53 kb

بی مهر روی تو در ديده نور نيست

در محفلی كه ذكر تو نَبْوَد سرور نيست

مانقد عمر به انتظار قدومت سپرده ايم

بنمای رخ كه عاشق مسكين صبور نيست

ظلمت سراست مهد زمين بی حضور تو

در غيبت زمانه بجز ظلم وزور نيست

gol.gif - 450x60 - 18.53 kb

 تصاوير زيباسازی وبلاگ،قالب وبلاگ،خدمات وبلاگ نويسان،آپلودعكس، كد موسيقی، روزگذر دات كام http://www.roozgozar.com

متن دعاى ندبه

 تصاوير زيباسازی وبلاگ،قالب وبلاگ،خدمات وبلاگ نويسان،آپلودعكس، كد موسيقی، روزگذر دات كام http://www.roozgozar.com

اَلحَمدُ لِلهِ الّذِى لا الهَ الاّ هُوَ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ رَبِّ الْعالَمينَ‏ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً اَللهُمَّ لَكَ‏ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضآئُكَ فى اَوْلِيآئِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ‏ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ‏ الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فى‏ دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ‏ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفآءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَ‏ وَالثَّنآءَ الْجَلِىَّ وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلآئِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ‏بِوَحْيِكَ‏ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ الذَّرايعَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ‏ فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى‏ فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ‏ لِنَفْسِكَ خَليلاً وَسَئَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْأخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ‏ ذلِكَ عَلِياً وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ‏ رِدْءاً وَوَزيراً وَبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَاَيَّدْتَهُ‏ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً وَتَخَيَّرْتَ‏ لَهُ اَوْصِيآءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ اِقامَةً لِدينِكَ‏ وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ وَلِئَلاّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْباطِلُ‏ عَلى اَهْلِهِ وَلا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَاَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ‏ بِالْأَمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ‏خَلَقْتَهُ وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ‏ وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِيآئِكَ وَبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ‏ عِبادِكَ وَاَوْطَاْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ وَعَرَجْتَ‏ بِرُوْحِهِ اِلى سَمآئِكَ وَاَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى انْقِضآءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكآئيلَ وَالْمُسَوِّمينَ‏ مِنْ مَلآئِكَتِكَ وَوَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ‏ الْمُشْرِكُونَ وَذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّئْتَهُ مُبَوَّءَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ‏ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ‏ فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَقُلْتَ اِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ثُمَّ جَعَلْتَ‏ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فى كِتابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لا اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلَّا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى وَقُلْتَ ما سَئَلْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُوَلَكُمْ وَقُلْتَ ما اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلاّ مَنْ‏شآءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلى‏ رَبِّهِ سَبيلاً فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ وَالْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِىَّ بْنَ اَبيطالِبٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَآلِهِماهادِياً اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقالَ وَالْمَلَأُ اَمامَهُ‏ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ اَللهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ‏ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَقالَ مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِىٌ‏ اَميرُهُ وَقالَ اَنَا وَعَلِىٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَسائِرُالنّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتى وَاَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى فَقال لَهُ اَنْتَ مِنى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى اِلاّ اَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعالَمينَ وَاَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ وَسَدَّ الْأَبْوابَ اِلاّ بابَهُ ثُمَ‏ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقالَ اَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِىٌّ بابُها فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها ثُمَّ قالَ اَنْتَ اَخى وَوَصِيى‏ وَوارِثى لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى وَدَمُكَ مِنْ دَمى وَسِلْمُكَ سِلْمى‏ وَحَرْبُكَ حَرْبى وَالْأيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى‏ وَدَمى وَاَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَليفَتى وَاَنْتَ تَقْضى دَيْنى وَتُنْجِزُ عِداتى وَشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلى‏ فِى‏الْجَنَّةِ وَهُمْ جيرانى وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِىُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ‏ بَعْدى وَكانَ بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى وَحَبْلَ اللَّهِ‏ الْمَتينَ وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ فى‏ دينٍ وَلا يُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ‏ عَلَيْهِما وَآلِهِما وَيُقاتِلُ عَلَى التَّاْويلِ وَلا تَاْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لآئِمٍ‏ قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ فَاَوْدَعَ‏ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ فَاَضَبَّتْ عَلى‏ عَداوَتِهِ وَاَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ حَتى قَتَلَ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ‏ وَالْمارِقينَ وَلَمّا قَضى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اَشْقَى الْأخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَى‏ الْأَوَّلينَ لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِى الْهادينَ‏ بَعْدَ الْهادينَ وَالْأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ‏ وَاِقْصآءِ وُلْدِهِ اِلَّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ‏ وَسُبِىَ مَنْ سُبِىَ وَاُقْصِىَ مَنْ اُقْصِىَ وَجَرَى الْقَضآءُ لَهُمْ بِمايُرْجى‏ لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ اِذْ كانَتِ الْأَرْضُ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشآءُ مِنْ عِبادِهِ‏ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ وَسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ‏ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ فَعَلَى الْأَطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ‏ مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ وَاِيّاهُمْ‏ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرَفِ الدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ‏ وَيَضِجُّ الضّآجُّونَ وَيَعِجَّ الْعآجُّوَن اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ‏ اَبْنآءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ اَيْنَ السَّبيلُ‏ بَعْدَ السَّبيلِ اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ اَيْنَ‏ الْأَقْمارُ الْمُنيرَةُ اَيْنَ الْأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ‏ اَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلوُ مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ اَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ‏ دابِرِ الظَّلَمَةِ اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقامَةِ الْأَمْتِ وَاْلعِوَجِ اَيْنَ الْمُرْتَجى‏ لِأِزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ‏ اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لِأِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِأِحْيآءِ الْكِتابِ‏ وَحُدُودِهِ اَيْنَ مُحْيى مَعالِمِ‏الدينِ وَاَهْلِهِ اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدينَ‏ اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ‏ وَالطُّغْيانِ اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ‏ وَالْأَهْوآءِ اَيْنَ قاطِعُ حَبآئِلِ الْكِذْبِ وَالْأِفْتِرآءِ اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِاَيْنَ مُسْتَاْصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْليلِ وَالْأِلْحادِ اَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيآءِ وَمُذِلُّ الْأَ عْدآءِ اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى‏التَّقْوى اَيْنَ بابُ اللَّهِ‏ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى اَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيآءُ اَيْنَ السَّبَبُ‏ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمآءِ اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدى اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ‏ الْأَنْبِيآءِ وَاَبْنآءِ الْأَنْبِيآءِ اَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلآءَ اَيْنَ‏ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى يُجابُ‏ اِذا دَعى اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِ‏ الْمُصْطَفى وَابْنُ عَلِىٍّ الْمُرْتَضى وَابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى بِاَبى اَنْتَ وَاُمى وَنَفْسى لَكَ‏الْوِقآءُ وَالْحِمى يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ يَا بْنَ النُّجَبآءِ الْأَكْرَمينَ يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيينَ يَا بْنَ‏ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الْأَنْجَبينَ يَا بْنَ الْأَطآئِبِ‏ الْمُطَهَّرينَ يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الْأَكْرَمينَ يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ يَا بْنَ الْأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ يَا بْنَ الْأَعْلامِ الّلآئِحَةِ يَا بْنَ‏الْعُلُومِ الْكامِلَةِ يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ يَا بْنَ‏ الصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ يَا بْنَ مَنْ هُوَ فى اُمِّ الْكِتابِ‏ لَدَى اللَّهِ عَلِىٌّ حَكيمٌ يَا بْنَ الْأياتِ وَالْبَيِّناتِ يَا بْنَ الدَّلائِلِ‏ الظّاهِراتِ يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ يَا بْنَ الْحُجَجِ‏ الْبالِغاتِ يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ يَا بْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ يَا بْنَ يس‏ وَالذّارِياتِ يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ يَا بْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلّى فَكانَ‏ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُواً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الْأَعْلى لَيْتَ شِعْرى‏ اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى بَلْ اَىُّ اَرْضٍ تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذى طُوى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَ‏وَلا تُرى وَلا اَسْمَعُ‏ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِىَ الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنى ضَجيجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى اَنْتَ‏مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا بِنَفْسى اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى‏ مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى‏ بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍلا يُجارى بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى اِلى مَتى اَحارُ فيكَ يا مَوْلاىَ وَاِلى مَتى وَاَىَّ خِطابٍ اَصِفُ فيكَ وَاَىَّ نَجْوى‏ عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ اُجابَ دُونَكَ وَاُناغى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ اَبْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ‏ الْوَرى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ يَجْرِىَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ ما جَرى هَلْ مِنْ مُعينٍ‏ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَالْبُكآءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْنى عَلَى الْقَذى هَلْ اِلَيْكَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقى هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظى مَتى نَرِدُ مَنا هِلَكَ‏ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوى مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مآئِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى مَتى‏ نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً مَتى تَرانا وَنَريكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِوآءَ النَّصْرِ تُرى اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُ‏الْمَلَأَ وَقَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ‏ عَدْلاً وَاَذَقْتَ اَعْدآئَكَ هَواناً وَعِقاباً وَاَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقِ‏ وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ وَاجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ وَنَحْنُ نَقُولُ‏ الْحَمْدُ للَّهِ‏ِ رَبِّ الْعالَمينَ اَللهُمَّ اَنْتَ كَشّافُ ْالكُرَبِ وَالْبَلْوى وَاِلَيْكَ‏ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى وَاَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى وَاَزِلْ عَنْهُ‏ بِهِ الْأَسى وَالْجَوى وَبَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى وَمَنْ‏ اِلَيْهِ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى اَللهُمَّ وَنَحْنُ عَبيدُكَ التّآئِقُونَ اِلى وَلِيِّكَ‏ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَاَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً وَزِدْنابِذلِكَ يارَبِّ اِكْراماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَراً وَمُقاماً وَاَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْديمِكَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّى تُورِدَنا جَنانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَدآءِ مِنْ خُلَصآئِكَ اَللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِ‏ عَلى مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِالأَكْبَرِ وَعَلى اَبيهِ‏السَّيِّدِ الأَصْغَرِ وَجَدَّتِهِ الصِّديقَةِ الْكُبْرى فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍوَعَلى مَنِ اصْطَفَيْتَ‏ مِنْ آبآئِهِ الْبَرَرَةِ وَعَلَيْهِ اَفْضَلَ وَاَكْمَلَ وَاَتَمَّ وَاَدْوَمَ وَاَكْثَرَ وَاَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيآئِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَيْهِ‏ صَلوةً لاغايَةَ لِعَدَدِها وَلانِهايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفادَلِأَمَدِها اَللهُمَ‏ وَاَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَاَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَاَدِلْ بِهِ اَوْلِيآئَكَ وَاَذْلِلْ بِهِ‏ اَعْدآئَكَ وَصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّى اِلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ‏ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَاْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَيَمْكُثُ فى ظِلِّهِمْ وَاَعِنّا عَلى تَاْدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ وَالْأِجْتِهادِ فى طاعَتِهِ وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعآئَهُ وَخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ‏ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ وَاجْعَلْ صَلوتَنا بِهِ مَقبُولَةً وَذُنُوبَنا بِهِ‏ مَغْفُورَةً وَدُعآئَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً وَهُمُومَنا بِهِ مَكْفِيَّةً وَحَوآئِجَنابِهِ مَقْضِيَّةً وَاَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَاقْبَلْ‏ تَقَرُّبَنا اِلَيْكَ وَانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرامَةَ عِنْدَكَ‏ ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ‏ وَآلِهِ بِكَاْسِهِ وَبِيَدِهِ رَياً رَوِياً هَنيئاً سآئِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الراحمين.

 تصاوير زيباسازی وبلاگ،قالب وبلاگ،خدمات وبلاگ نويسان،آپلودعكس، كد موسيقی، روزگذر دات كام http://www.roozgozar.com

نام كتاب : شرحى بر دعاى ندبه

تاليف : مرحوم حجة الاسلام والمسلمين سيد محيى الدين العلوى طالقانى

در ادامه مطلب   

 تصاوير زيباسازی وبلاگ،قالب وبلاگ،خدمات وبلاگ نويسان،آپلودعكس، كد موسيقی، روزگذر دات كام http://www.roozgozar.com